حكم قضاء صيام رمضان بسبب الحيض.. دار الإفتاء توضح الحكم الشرعي
أوضحت دار الإفتاء أن قضاء الصيام الفائت بسبب الحيض واجب على المرأة، مع جواز تأخير القضاء خلال العام ما لم يدخل رمضان التالي.
تواصل دار الإفتاء المصرية توضيح الأحكام الشرعية المتعلقة بالعبادات، ضمن حملتها التوعوية الهادفة إلى تصحيح المفاهيم الدينية الخاطئة، ومن أبرز ما تناولته حكم قضاء الصيام الفائت من رمضان بسبب الحيض.
حكم صيام الحائض في رمضان
أكدت دار الإفتاء أن المرأة الحائض والنفساء يجب عليهما الفطر في رمضان، ويحرم عليهما الصيام خلال هذه الفترة، وإذا صامتا فإن صومهما لا يصح ويعد باطلًا شرعًا.
وجوب القضاء بعد انتهاء العذر
أجمع الفقهاء على أن المرأة يجب عليها قضاء الأيام التي أفطرتها بسبب الحيض، على أن يكون القضاء واجبًا ولكن على سعة في الوقت، أي يمكن أداؤه خلال العام قبل دخول رمضان التالي.
جواز تأخير أو تفريق القضاء
أوضحت الفتوى أنه لا يشترط التتابع في قضاء الصيام، بل يجوز للمرأة أن تصوم الأيام المتبقية متفرقة أو متتابعة حسب قدرتها، استنادًا لما ورد عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شهر شعبان.
التيسير في الشريعة
تؤكد دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية راعت ظروف المرأة، فجعلت القضاء واجبًا دون مشقة أو تعجل، بما يحقق التوازن بين العبادة والقدرة.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
مع بداية شهر ذي القعدة 1447، يتجه المسلمون إلى الدعاء والتقرب إلى الله في واحد من الأشهر الحُرم التي تتنزل فيها الرحمات وتُرجى فيها البركات والسكينة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي بشأن علاقة الزوج بأخت زوجته، وبيّنت ضوابط المحرمية في الشريعة الإسلامية.
مع بداية شهر ذي القعدة، يزداد البحث عن دعاء أول يوم لما له من أثر روحي في تفريج الهموم وفتح أبواب الطمأنينة والرزق.
تعرّف على أهم الأعمال الصالحة في الأشهر الحُرم ومنها ذو القعدة، وما يضاعف فيها من الأجر والثواب وفق ما أوضحته النصوص الشرعية.



