رؤية الله تعالى.. بين الدنيا والآخرة وما جاء في بيان دار الإفتاء

مسألة رؤية الله تعالى من أعظم مسائل العقيدة التي اختلف فيها الفقهاء والمتكلمون، بينما استقر قول أهل السنة على إثباتها في الآخرة، مع نفي إمكان إدراكها في الدنيا على الوجه الكامل.

  السبت , 11 أبريل 2026 / 05:39 م تاريخ التحديث: 2026-04-11 17:39:48

رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة وبيان حكمها في الإسلام

تظل مسألة رؤية الله تعالى من القضايا الإيمانية العميقة التي شغلت عقول العلماء عبر القرون، لما تحمله من بعد غيبي يرتبط بعظمة الخالق وجلاله، وقد بينت دار الإفتاء المصرية أن رؤية الله عز وجل جائزة عقلًا وشرعًا في الآخرة، وهو ما عليه جمهور أهل السنة والجماعة.

وفي الدنيا، لا تثبت الرؤية يقظةً على وجه اليقين لغير الأنبياء، وقد وقع خلاف بين العلماء في وقوعها للنبي صلى الله عليه وسلم على سبيل اليقظة، بينما اتفقوا على إمكانها في المنام، مع نفي صحة ادعائها لغيره من البشر يقظةً، لما في ذلك من تجاوز للحدود الشرعية والعقلية.

وقد أوضح أهل العلم أن الرؤية في حقيقتها ليست كإدراك المخلوقات، بل هي نوع من الإدراك يخلقه الله تعالى كيف شاء، دون أن يتقيد بجهة أو صورة أو كيفية، فالله سبحانه منزه عن مشابهة خلقه، وهو القادر على أن يخلق الإدراك في القلوب والبصائر دون وسائل حسية معتادة.

أما في الآخرة، فإن الرؤية ثابتة عند أهل السنة، وتكون على وجه يليق بجلال الله وعظمته، حيث ينكشف للمؤمنين انكشافًا لا يشبه إدراك الدنيا، فيرونه سبحانه دون إحاطة أو كيفية، إكرامًا لهم وتمامًا للنعيم الذي وعدهم به.

وتبقى هذه المسألة من دقائق العقيدة التي يجب الإيمان بها كما وردت، دون خوض في الكيفية أو التشبيه، مع التسليم بأن ما عند الله أعظم وأجل مما تتصوره العقول.

للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت

أبريل 16
حكم صلاة المريض غير المتحكم في البول وفتوى دار الإفتاء المصرية

كشفت دار الإفتاء المصرية عن الطريقة الشرعية لصلاة من يعاني من عدم التحكم في نزول قطرات البول، مؤكدة أن الشريعة راعت المرض والعذر ورفعت الحرج عن المكلفين.

أبريل 16
تحذير من التشويش على المصلي وحرمة إفساد خشوع الصلاة

حذّرت دار الإفتاء من أي سلوك يقطع خشوع المصلي أو يشوش عليه أثناء صلاته، مؤكدة أن للصلاة حرمتها العظيمة، وأن العبث بها أو إضحاك المصلي من الذنوب المغلظة التي لا يجوز التساهل فيها.

أبريل 16
حكم أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد وفضل تجديد الوضوء

يتساءل كثيرون عن حكم أداء الصلوات الخمس بوضوء واحد طوال اليوم، فجاءت الفتوى لتبين الجواز الشرعي مع توضيح الأفضلية النبوية في تجديد الوضوء وفضله العظيم في حياة المسلم.

أبريل 16
أذكار الصباح والمساء وحكم الخشوع والتدبر أثناء الذكر

بين القلب واللسان تتردد الأذكار اليومية، ويطرح كثيرون سؤالًا مهمًا حول مدى اشتراط الخشوع والتدبر عند ترديد أذكار الصباح والمساء، فجاءت الفتوى لتوضح الحكم وآداب الذكر وأثر حضور القلب فيه.