هل إسكات الأطفال أثناء خطبة الجمعة يُبطل الصلاة؟.. توضيح حاسم من دار الإفتاء
دار الإفتاء تكشف الموقف الشرعي من إسكات الأطفال أو الحديث أثناء خطبة الجمعة، وتوضح متى يُنقص الأجر ومتى يُحرم الثواب.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الحديث أثناء خطبة الجمعة لا يجوز شرعًا، حتى لو كان بغرض إسكات غيرك، مؤكدة أن من يتحدث وقت الخطبة ينقص أجره ولا تبطل صلاته.
واستدل الشيخ محمد عبد السميع بقول النبي ﷺ: «إذا قلت لصاحبك أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب فقد لغوت»، أي فقدت ثواب الجمعة الكامل. وأشار إلى أن الإنصات التام واجب شرعًا، لأن الخطبة جزء من العبادة.
وفيما يتعلق بـ إسكات الأطفال في المسجد، أكد العلماء أنه يجوز فقط بالإشارة دون كلام، كأن يضع المصلي يده على فمه أو يشير إليهم بالهدوء، لأن الكلام نفسه يُعد لغوًا، ويُقلل الأجر. أما الأفضل فهو أن يتدخل الإمام بلطف عبر مكبر الصوت لتهدئتهم حتى لا يُشوشوا على المصلين.
ومن جانبه، أوضح الدكتور مبروك عطية أن قول النبي ﷺ «ومن لغا فلا صلاة له» لا يعني بطلان الصلاة، وإنما يعني أنها ناقصة الثواب، مثل من صلّى دون خشوع. وأضاف أن الخطبة لحظة توجيه وذكر، ويجب استقبالها بخشوع القلب وسكون الجوارح.
كما شددت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف على أن صلاة الجمعة فرض عين لا تسقط إلا لعذر كالسفر أو المرض، مستشهدة بقوله تعالى:
{فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}.
وأكدت أن من يتهاون في حضور الجمعة بغير عذر يُعرض نفسه للوعيد الوارد في الحديث: «من ترك ثلاث جمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه».
تعرف على دعاء الاستفتاح وأدعية الركوع والسجود والرفع من الركوع والدعاء بين السجدتين وبعد التشهد الأخير، مع أشهر الأذكار المأثورة.
أدعية حفظ الأبناء وتحصينهم من كل شر تشمل الدعاء بالحفظ والعافية والصلاح والتوفيق، مع أدعية مأثورة وأخرى عامة يمكن للوالدين الدعاء بها لأطفالهم.
تفتتح وزارة الأوقاف 19 مسجدًا غدًا الجمعة 21 أغسطس 2026، ضمن خطة إعمار بيوت الله، تشمل مساجد جديدة وإحلالًا وتجديدًا وصيانة وتطويرًا بعدة محافظات.
أوضح الشيخ محمد كمال حكم محبة النبي وتعظيمه، مؤكدًا أن القرآن الكريم بيّن مكانته الرفيعة، وأن محبته وتعظيمه من الثوابت في الإسلام.



