أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن المسلم يُستحب له التسبيح بعد السلام من صلاة الوتر، كما كان يفعل النبي ﷺ، حيث يقال: «سُبحانَ الملِكِ القدُّوس ثلاثَ مرات»، ويرفع بها الصوت تيمناً بسنة النبي ﷺ.
وأشار المركز إلى أنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء محدد بعد الوتر، إلا أن المسلم يمكنه أن يدعو الله بما شاء، مستحضراً حاجاته وخير الدنيا والآخرة. وأوضح أهل الفضل مجموعة من الأدعية المستحبة، منها طلب الهداية والعافية، والستر من المصائب، وطلب التوفيق في الطاعات، والحماية من شرور الدنيا والآخرة.
من بين الأدعية المأثورة:
الدعاء بالهداية والعافية والبركة في الرزق، وطلب الوقاية من مصائب الدنيا، وطلب أن تكون الجنة دار المقام والمأوى النهائي.
الدعاء للميت من المسلمين بالمغفرة والرحمة، ورفع درجاته، وتخليصه من النار، وطلب الرحمة والمغفرة لكل المسلمين.
دعاء شامل يطلب من الله الخير كله عاجله وآجله، والنجاة من الشر كله، وحب الطاعات والمحبة في الله، والتمسك بالقيم الدينية.
وفيما يخص صلاة العشاء، أوضح الشيخ محمود شلبي أن السنة قبل الوتر ركعتان، وأنه يجوز الاقتصار على صلاة العشاء والوتر فقط دون ركعتي السنة، مع العلم أن ترك السنة يحرم من أجرها، لكنه لا يعاقب عليه. وأضاف أن الأفضل أن يؤدي المسلم سنة العشاء قبل الوتر لضمان الأجر الكامل والاستفادة من السنة النبوية.



