أخبار دينية

حكم الوضوء بماء الحنفية إذا تغير طعمه أو لونه.. دار الإفتاء توضح

الثلاثاء , 22 سبتمبر 2026 / 01:31 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
الوضوء

أوضحت دار الإفتاء حكم الوضوء بماء الحنفية عند ملاحظة تغير بسيط في الطعم أو اللون، مبينة متى يظل الماء صالحًا للطهارة ومتى لا يجوز استعماله.

إعلان / Advertisement

ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول حكم الوضوء بماء الحنفية، بعدما لاحظ السائل عند المضمضة أن للماء أحيانًا طعمًا غريبًا، وأن لونه قد يبدو مائلًا إلى البياض.

وأوضحت دار الإفتاء أن الوضوء بماء الحنفية في هذه الحالة جائز شرعًا، ما دام التغير الذي طرأ على الماء يسيرًا ولم يخرجه عن كونه ماءً مطلقًا صالحًا للطهارة.

متى يصح الوضوء بماء الحنفية؟

بيّنت دار الإفتاء أن الماء لا يضرّه ما يطرأ عليه من تغير يسير في الطعم أو اللون بسبب مخالطة شيء طاهر، بشرط ألا يسلبه هذا التغير اسم الماء، أو رقته، أو جريانه.

كما يشترط ألا تثبت مخالطة الماء لنجاسة تؤثر في أحد أوصافه الثلاثة، وهي اللون والطعم والرائحة.

وبناءً على ذلك، فإن مجرد ملاحظة تغير بسيط في طعم ماء الصنبور أو لونه لا يعني بالضرورة عدم صلاحيته للوضوء، ما دام الماء لا يزال محتفظًا بصفته الأساسية.

ما المقصود بالماء المطلق؟

أوضحت دار الإفتاء أن الوضوء والغسل يكونان بالماء المطلق، وهو الماء الباقي على أصل خلقته، ومن أمثلته ماء البحار والأنهار والأمطار ونحوها.

واستشهدت بقول الله تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا﴾.

كما استشهدت بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن ماء البحر: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ».

أنواع الطهارة في الشريعة

الطهارة نوعان؛ طهارة حقيقية، وهي إزالة النجاسات الحسية، وطهارة حكمية، وتتحقق بالوضوء والغسل.

ويكون التطهير في كل منهما بالماء المطلق، والأصل أن يبقى الماء على طهوريته ما دام محتفظًا بأصل خلقته ولم يتغير تغيرًا يخرجه عن مسمى الماء المطلق.

متى لا يصح التطهر بالماء؟

إذا تغير الماء بسبب نجاسة وأثرت هذه النجاسة في أحد أوصافه الثلاثة، وهي اللون أو الطعم أو الرائحة، فلا يصح التطهر به شرعًا.

أما إذا كانت المخالطة بسبب شيء طاهر، فإن الحكم يختلف بحسب مدى تأثير هذا الشيء في الماء.

فإذا لم تحدث المخالطة تغيرًا في أحد أوصاف الماء، ذهب جمهور الفقهاء إلى صحة التطهر به، لبقاء الماء على إطلاقه.

أما إذا أدت مخالطة الشيء الطاهر إلى تغير أحد أوصاف الماء، فقد ذهب الحنفية ورواية عن الإمام أحمد إلى صحة التطهر به، ما دام التغير لم يسلب الماء اسمه، ولا رقته، ولا جريانه.

وذكر في هذا السياق أن الحنفية اشترطوا ألا يكون التغير ناتجًا عن الطبخ، أو عن غلبة أجزاء الشيء المخالط للماء بحيث يصبح الماء ثخينًا به.

هل تغير لون ماء الصنبور يمنع الوضوء؟

أكدت دار الإفتاء أن العبرة في هذه المسألة ببقاء الماء على وصفه الذي يصدق معه اسم الماء المطلق.

فإذا كان التغير يسيرًا ولم يخرج الماء عن كونه ماءً، جاز الوضوء به، ولا يكون مجرد تغير بسيط في اللون أو الطعم سببًا للحكم بعدم صحة الطهارة.

هل الطعم الغريب في ماء الحنفية يبطل الوضوء؟

مجرد وجود طعم غريب أو مختلف في ماء الحنفية لا يبطل الوضوء بذاته، إذا كان التغير يسيرًا وكان سببه مخالطة شيء طاهر، ولم يخرج الماء عن وصف الماء المطلق.

أما إذا ثبتت مخالطة الماء لنجاسة وأثرت في لونه أو طعمه أو رائحته، فلا يصح التطهر به.

الخلاصة

خلصت دار الإفتاء إلى أن الوضوء بماء الحنفية في الحالة المسؤول عنها جائز شرعًا، إذا كان التغير في الطعم أو اللون يسيرًا، وكان ناتجًا عن مخالطة شيء طاهر، ولم يسلب الماء اسمه ورقته وجريانه.

أما إذا ثبتت مخالطة الماء لنجاسة وأثرت في أحد أوصافه الثلاثة، فلا يجوز التطهر به.

هل يجوز الوضوء بماء الحنفية؟

نعم، يجوز الوضوء بماء الحنفية ما دام الماء طاهرًا وباقيًا على وصف الماء المطلق.

هل تغير لون ماء الصنبور يبطل الوضوء؟

لا، إذا كان التغير يسيرًا ولم يخرج الماء عن كونه ماءً مطلقًا.

هل تغير طعم الماء يمنع استخدامه في الوضوء؟

ليس بالضرورة، فإذا كان التغير يسيرًا بسبب شيء طاهر، جاز الوضوء به وفق الحكم المذكور.

متى لا يجوز الوضوء بالماء؟

إذا خالطته نجاسة وأثرت في أحد أوصافه الثلاثة: اللون أو الطعم أو الرائحة.

ما هو الماء المطلق؟

هو الماء الباقي على أصل خلقته، كالماء النازل من المطر وماء البحار والأنهار، ما لم يطرأ عليه تغير يخرجه عن وصفه.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل