أخبار الرياضة

أحمد شوبير يدعم رمضان صبحي: «يحتاج إلى الطبطبة وليس القسوة

الإثنين , 21 سبتمبر 2026 / 03:43 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
رمضان صبحي

جدد أحمد شوبير دعمه لرمضان صبحي بعد رفض الطعن على عقوبة إيقافه، مؤكدًا أن اللاعب يمر بأزمة صعبة ويحتاج إلى المساندة والتعاطف بدلًا من القسوة والانتقادات.

إعلان / Advertisement

💬 شوبير يجدد دعمه لرمضان صبحي

جدد الإعلامي أحمد شوبير دعمه للاعب رمضان صبحي، نجم بيراميدز، عقب رفض الطعن المقدم من اللاعب أمام المحكمة الفيدرالية بشأن عقوبة إيقافه لمدة 4 سنوات على خلفية أزمة التلاعب في عينة المنشطات.

وأكد شوبير أن رمضان صبحي يمر بمرحلة صعبة للغاية في مسيرته، مشددًا على أن اللاعب في حاجة إلى الدعم النفسي والمساندة خلال الفترة الحالية، بدلًا من زيادة الضغوط والانتقادات الموجهة إليه.

⚖️ شوبير يتحدث عن رفض الطعن

وأوضح شوبير أن هناك أملًا كان موجودًا بشأن إمكانية قبول الطعن أمام المحكمة الفيدرالية، خاصة بعدما نظرت المحكمة في القضية، لكن نتيجة الطعن لم تكن كما كان يأمل اللاعب أو فريقه القانوني.

وقال شوبير خلال برنامجه الإذاعي: «رمضان صبحي، المشكلة قديمة ولا يوجد جديد، لكن كان هناك أمل في قبول الطعن أمام المحكمة الفيدرالية، وما يؤلمني أن المحامين كانوا يمنحوننا الأمل بمجرد قبول المحكمة للنظر في الطعن، وكأن ذلك يعني أنه سيتم قبوله».

وتعكس تصريحات شوبير حجم الآمال التي ارتبطت بالطعن قبل صدور القرار النهائي بشأنه.

⏳ شوبير: المدة طويلة جدًا في كرة القدم

وأشار شوبير إلى أن رمضان صبحي قضى جزءًا من فترة العقوبة، موضحًا أن نحو عام إلا شهرًا مر منذ بداية مدة الإيقاف، بينما يتبقى ما يقرب من 3 سنوات.

وأضاف: «حتى اللحظة التي أتحدث فيها، مر من مدة الأربع سنوات عام إلا شهر تقريبًا، أي يتبقى 3 سنوات، وهي ليست فترة طويلة بمقياس الحياة، لكنها طويلة جدًا في كرة القدم، خاصة أن رمضان سيكمل عامه الثلاثين في يناير المقبل، وعند عودته سيكون قد اقترب من 33 عامًا».

ويرى شوبير أن طول فترة الإيقاف يمثل تحديًا كبيرًا للاعب من الناحية الرياضية، خاصة مع ارتباطها بسن اللاعب عند موعد العودة المحتمل إلى الملاعب.

❤️ «رمضان بالنسبة لي مثل ابني»

وأكد شوبير أنه يتمنى أن تنتهي الأزمة ويعود رمضان صبحي إلى ممارسة كرة القدم من جديد، مشيرًا إلى أن نظرته إلى اللاعب تتسم بالجانب الإنساني إلى جانب متابعته للملف الرياضي.

وقال: «كل ما أتمناه أن يحدث شيء ويعود رمضان للعب من جديد. رمضان بالنسبة لي مثل ابني، وهو لم يكن موفقًا فيما يتعلق بالعينة، لكن يجب أن أتعاطف معه وأقف بجانبه وندعو له، وربما تكون دعوة شخص صالح سببًا في حل مشكلته».

وشدد شوبير في الوقت نفسه على أنه لا يتجاهل الخطأ المرتبط بالأزمة، لكنه يرى أن الفترة الحالية تتطلب قدرًا أكبر من التعاطف والدعم.

🫂 «يحتاج إلى الطبطبة وليس القسوة»

واختتم شوبير حديثه بتوجيه رسالة إلى المتابعين بشأن طريقة التعامل مع رمضان صبحي خلال أزمته، مؤكدًا أن اللاعب يحتاج إلى المساندة بدلًا من القسوة.

وقال: «رمضان يحتاج الآن لمن يسانده ويطبطب عليه، وليس للقسوة. عندما يكون ابنك في محنة، يجب أن تدعمه وألا تقسو عليه».

وأضاف شوبير أن رمضان صبحي يواجه حاليًا أزمة شديدة، مشيرًا إلى أنه سبق أن تجاوز أزمة أخرى وصفها بأنها قضية المعهد والتعليم، قبل أن يجد نفسه أمام أزمة الإيقاف الحالية.

وتأتي تصريحات شوبير في إطار دعوته إلى منح اللاعب الدعم والمساندة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار تداعيات العقوبة وتأثيرها على مسيرته الكروية.

📢 هل تتفق مع رسالة أحمد شوبير بضرورة مساندة رمضان صبحي خلال هذه الفترة؟ شاركنا رأيك.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل