ورغم البداية المبشرة وسيطرة الأهلي على معظم فترات اللقاء، لم يتمكن الفريق من ترجمة هذا التفوق إلى أهداف، ليخرج بنقطة واحدة فقط في مباراة كان يأمل أن تكون انطلاقة قوية. الفرص الضائعة توالت، وخاصة في الشوط الثاني، حين أضاع محمود حسن تريزيجيه ركلة جزاء حاسمة كانت كفيلة بمنح الأحمر التقدم.
المباراة، التي غلب عليها الطابع البدني والاندفاع الهجومي من جانب الفريق المصري، شهدت تألقًا واضحًا من الحارس محمد الشناوي، الذي تصدى ببراعة لمحاولات خطيرة في اللحظات الأخيرة، محافظًا على آمال الفريق في المنافسة رغم التعادل.
هذا التعادل يعقّد حسابات المجموعة بالنسبة للأهلي، الذي أصبح الآن أمام مهمة لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يلتقي الخميس المقبل مع فريق بالميراس البرازيلي في مواجهة مصيرية لا بديل فيها عن الفوز، إذا ما أراد الاستمرار في المنافسة والتأهل إلى دور الـ16 في البطولة.
الأداء القوي والمستوى المرتفع من لاعبي الأهلي لم يكن كافيًا، ما يضع مزيدًا من الضغوط على الجهاز الفني لتدارك الأخطاء الفنية والتكتيكية قبل اللقاء الحاسم المقبل.



