⚽ كيف تتعامل لجنة المسابقات مع تقارير المباريات؟
كشف الناقد الرياضي محمد باهي تفاصيل آلية العمل داخل لجنة المسابقات، موضحًا أنها تعقد اجتماعًا أسبوعيًا لمراجعة تقارير مراقبي المباريات، خاصة عند وجود وقائع تستوجب الدراسة أو المتابعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل الجدل الذي صاحب مباراة طنطا والنصر، وما أثير حول الأحداث التي وقعت خلال المباراة وبعد انتهائها، والجهات المختصة بالتعامل معها.
📢 تقرير المراقب هو الأساس أمام لجنة المسابقات
وقال محمد باهي، خلال تصريحاته في برنامج «ستاد مصر» الذي يقدمه الإعلامي عبدالناصر زيدان عبر قناة «Modern MTI»: «لجنة المسابقات تجتمع كل أسبوع وتناقش تقرير المراقبين عن كل مباراة، وفي حالة وجود فيديوهات مع التقرير، وأنا شوفت المراقب في مباراة طنطا والنصر كان بيصور بالموبايل، وده بيساعده عنده في كتابة التقرير».
وأوضح باهي أن تقرير مراقب المباراة يمثل المستند الأساسي الذي تعتمد عليه لجنة المسابقات عند مناقشة ما جرى خلال اللقاء، بينما يمكن أن يكون التصوير الذي يجريه المراقب وسيلة مساعدة له في توثيق التفاصيل التي يضمنها تقريره.
🟨 الفيديوهات تُحال إلى لجنة الانضباط
وتابع الناقد الرياضي: «لجنة المسابقات بتاخد بالتقرير فقط، والفيديوهات بتتحول للجنة الانضباط، ومعنى صدور اسم مدرب الحراس فقط يؤكد أنه الاسم الموجود في تقرير المباراة».
وبحسب ما أوضحه باهي، فإن هناك فصلًا بين طبيعة عمل لجنة المسابقات ودور لجنة الانضباط، بحيث تعتمد الأولى على تقرير المراقب عند نظر الوقائع، بينما يمكن إحالة المواد المصورة إلى اللجنة المختصة بالنظر في الجوانب الانضباطية.
🏟️ مسؤولية الحكم تنتهي بعد مغادرة الملعب
وتطرق محمد باهي أيضًا إلى مسؤولية حكم المباراة بعد صافرة النهاية، موضحًا أن الحكم يغادر أرضية الملعب عقب انتهاء اللقاء، وبالتالي لا يصبح مسؤولًا عن الأحداث التي تقع بعد ذلك، باستثناء حالة رؤيته بشكل مباشر لواقعة أثناء مغادرته.
وقال: «الحكم بعد المباراة يغادر أرضية الملعب، وغير مسؤول عن أي شيء يحدث عقب المباراة، إلا إذا رأى بعينه شيئًا أثناء مغادرته الملعب».
وتوضح هذه النقطة، وفق تصريحات باهي، الفرق بين الوقائع التي تحدث أثناء إدارة المباراة وما قد يقع بعد نهايتها، والجهة التي يمكنها توثيق كل واقعة ورفعها ضمن التقارير الرسمية.
🔍 إشادة بقوة دوري القسم الثالث
وفي جانب آخر من حديثه، تحدث باهي عن المستوى الفني لدوري القسم الثالث، مؤكدًا أن المنافسة في المسابقة قوية، وأن بعض مجموعاتها تضم أندية تملك خبرات سابقة في الدرجات الأعلى.
وقال: «دوري القسم الثالث قوي جدًا جدًا، والمجموعة الأولى هناك 8 فرق كانت بتلعب في دوري الممتاز «ب»، والتحرير بأسوان لعب كتير وعنده خبرات في الممتاز، ويضم لاعبين مميزين».
وأشار إلى أن وجود أندية سبق لها المنافسة في درجات أعلى، إلى جانب لاعبين أصحاب خبرات، يمنح مباريات دوري القسم الثالث قدرًا إضافيًا من القوة والتنافس، بعيدًا عن الصورة التقليدية التي قد يعتقدها البعض عن المسابقة.
🔥 بين التقارير والوقائع المصورة
وتفتح تصريحات محمد باهي الباب أمام فهم أكبر للآلية التي يتم من خلالها التعامل مع الوقائع المثيرة للجدل في مباريات الدرجات الأدنى، خاصة عندما تتعدد التقارير أو تتوافر تسجيلات مصورة للأحداث.
وفي النهاية، يظل تقرير مراقب المباراة أحد العناصر الأساسية في تقييم ما حدث، بينما تتولى لجنة الانضباط النظر في الجوانب التي تدخل ضمن اختصاصها وفق الإجراءات المتبعة.



