في مشهد جديد من أزمات نادي الزمالك المتعلقة بملف القيد، كشفت مصادر عن السبب وراء العقوبة الأخيرة التي أصدرها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والتي جاءت لتكون رقم 16 في سلسلة قرارات إيقاف القيد ضد النادي.
شكوى المدرب الأسبق تشعل الأزمة
وأوضحت المصادر أن العقوبة الجديدة جاءت نتيجة الشكوى المقدمة من المدير الفني الأسبق للفريق، يانيك فيريرا، والذي طالب بالحصول على مستحقاته المالية المتبقية لدى النادي.
مستحقات مالية متأخرة
ووفقًا للتفاصيل، فإن فيريرا يطالب بحوالي 450 ألف دولار تمثل قيمة ما تبقى من عقده، أي ما يعادل راتب نحو 8 أشهر، وهي الفترة المتبقية في عقده قبل رحيله عن الفريق.
محاولة تسوية لم تكتمل
وأشارت المعلومات إلى أن إدارة الزمالك كانت قد توصلت سابقًا إلى اتفاق تسوية يقضي بحصول المدرب على نصف مستحقاته فقط، إلا أن الأزمة المالية في ذلك الوقت حالت دون تنفيذ الاتفاق بشكل نهائي، ما أدى إلى تصعيد الأمر للفيفا.
استمرار أزمة القيد
تأتي هذه العقوبة لتضيف مزيدًا من التعقيد على ملف القيد داخل النادي، وسط محاولات مستمرة لحل القضايا المالية المعلقة ورفع العقوبات الدولية المفروضة.
الفريق يواصل استعداداته
وفي سياق مختلف، غادرت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك إلى الجزائر استعدادًا لمواجهة اتحاد العاصمة في ذهاب نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، في مباراة مرتقبة على ملعب 5 يوليو 1962.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت



