• رحيل رضا البهات.. وفاة روائي المنصورة الذي جمع بين الطب والأدب
رحل الكاتب والروائي المصري الكبير رضا البهات عن عمر ناهز 72 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، تاركًا وراءه تجربة أدبية مميزة امتدت لعقود، جمعت بين دراسة الطب وممارسة الكتابة الأدبية. ويُعد البهات واحدًا من الأصوات الروائية التي ارتبطت بمدينة المنصورة وبالواقع المصري وتفاصيل المجتمع وتحولاته، وقدم خلال مسيرته عددًا من الأعمال التي حظيت باهتمام النقاد والقراء، كما حصل على جائزة ساويرس الثقافية أكثر من مرة عن الرواية والقصة القصيرة.
🕊️ وفاة الكاتب رضا البهات بعد صراع مع المرض
خيّم الحزن على الوسط الثقافي المصري بعد الإعلان عن وفاة الكاتب والروائي رضا البهات، فجر اليوم، عن عمر ناهز 72 عامًا، عقب رحلة طويلة مع المرض.
وأعلن شقيقه عماد البهات خبر الوفاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا رحيل شقيقه الكاتب الكبير، وداعيًا محبيه إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
ومن المقرر أن تُقام مراسم العزاء عقب صلاة العصر بمقابر العائلة في المنصورة، المدينة التي ارتبط بها اسم رضا البهات بصورة وثيقة، وظلت حاضرة في حياته وكتاباته ومشروعه الأدبي.
💔 ومع انتشار خبر الوفاة، حرص عدد كبير من أصدقاء الراحل ومحبيه والمهتمين بالأدب على التعبير عن حزنهم، مستعيدين أعماله وتجربته الخاصة التي لم تشبه المسار التقليدي لكثير من الكتاب.
📚 رضا البهات.. طبيب اختار الأدب طريقًا موازيًا
لم يكن رضا البهات روائيًا تقليديًا، فقد جمع في تجربته بين الطب والأدب.
وُلد في المنصورة عام 1955، ودرس الطب وتخرج في كلية الطب بالمنصورة، ثم واصل العمل طبيبًا بالتوازي مع اهتمامه بالكتابة.
لكن الطب لم يمنعه من تطوير مشروعه الأدبي، بل رأى في المهنة مساحة واسعة لمراقبة الإنسان وفهم تفاصيله ومشكلاته وتجربته اليومية.
✨ وكانت خبراته الحياتية والمهنية مصدرًا مهمًا في تشكيل عالمه الأدبي، خاصة أن كتاباته انشغلت بالإنسان المصري، وتحولات المجتمع، والريف، والمدينة، والذاكرة، والسياسة، والتغيرات التي طرأت على القيم والعلاقات.
✍️ بداية مختلفة مع الكتابة
بدأ البهات اهتمامه بالأدب منذ سنوات مبكرة، وكانت بداياته مرتبطة بالشعر قبل أن ينتقل تدريجيًا إلى عالم الرواية والقصة.
ولم يصدر روايته الأولى إلا في سن السادسة والثلاثين، وهو ما يعكس طبيعة تجربته التي لم تكن قائمة على الاستعجال أو السعي وراء الحضور المستمر في المشهد الثقافي.
كان يكتب بوتيرة خاصة، ويمنح أعماله وقتًا طويلًا للنضج.
وقد وصف في حوارات سابقة علاقته بالكتابة باعتبارها نوعًا من التعبير عن الذات والواقع، بعيدًا عن الحسابات التجارية أو الرغبة في الشهرة.
🏆 جوائز ساويرس.. تقدير لمسيرة أدبية مميزة
حصل رضا البهات على جائزة ساويرس الثقافية، وهي من أبرز الجوائز الأدبية المصرية.
وفاز بالجائزة في فرع الرواية عن روايته «ساعة رملية تعمل بالكهرباء»، كما حصل على الجائزة في مجال القصة القصيرة عن مجموعته «حكايات شتوية».
🏅 ولم تكن الجوائز بالنسبة إليه مجرد تكريم عابر، وإنما جاءت لتؤكد حضور مشروعه الأدبي وقدرته على تقديم كتابة مختلفة تستند إلى الواقع والذاكرة والتجربة الإنسانية.
📖 «بشاير اليوسفي».. رواية عن التحولات والذاكرة
من أبرز أعمال رضا البهات روايته «بشاير اليوسفي» التي صدرت عام 1992، وكانت من الأعمال التي رسخت اسمه في المشهد الروائي المصري.
ارتبطت الرواية بتحولات المجتمع المصري وما خلفته الأحداث السياسية والاجتماعية من آثار على الإنسان.
وكانت تجربة البهات في التعامل مع الذاكرة واضحة في كتاباته، إذ لم يكن ينظر إلى الماضي باعتباره مجرد زمن انتهى، وإنما باعتباره قوة مستمرة في تشكيل الحاضر.
🌊 «شمعة البحر».. الريف المصري في قلب الحكاية
ومن أعماله المهمة أيضًا رواية «شمعة البحر»، التي جعل فيها الريف المصري مسرحًا للأحداث، واستفاد من تفاصيل البيئة الشعبية والعادات والتقاليد والعلاقات الإنسانية.
وتحضر في الرواية آثار النكسة والتحولات التي عاشها المجتمع المصري خلال سنوات مختلفة.
🌾 وقد اهتم البهات في أعماله بتقديم الريف بعيدًا عن الصورة النمطية، ليصبح المكان عنصرًا أساسيًا في تشكيل الشخصيات والأفكار والصراعات.
⏳ «ساعة رملية تعمل بالكهرباء»
تُعد رواية «ساعة رملية تعمل بالكهرباء» من أبرز محطات مشروعه الروائي.
تتناول الرواية عالمًا يرتبط بالكاتب والصحافة والوقت والعزلة ومحاولة الإنسان البحث عن معنى لحياته، وتكشف عن اهتمام البهات بالصراع الداخلي للشخصيات.
وحصل العمل على جائزة ساويرس في الرواية، ليصبح واحدًا من أبرز الأعمال التي ارتبط اسم الكاتب بها.
🧠 «حكايات شتوية» والقصة القصيرة
لم تقتصر تجربة رضا البهات على الرواية.
فقد كتب القصة القصيرة أيضًا، ومن أبرز مجموعاته «حكايات شتوية»، التي نالت جائزة ساويرس الثقافية.
وكانت القصة بالنسبة إليه مساحة أخرى لاختبار الشخصيات والأفكار، والتقاط التفاصيل الصغيرة التي قد تتحول داخل النص إلى أسئلة كبيرة حول الإنسان والمجتمع.
🏡 المنصورة.. المكان الذي رفض أن يغادره
من السمات اللافتة في حياة رضا البهات أنه لم يجعل القاهرة هدفًا دائمًا للحصول على الشهرة والانتشار.
ورغم أنه عاش فترة في القاهرة خلال شبابه، فإنه عاد إلى المنصورة واختار أن يستقر بها، مواصلًا عمله الطبي والكتابة من هناك.
📍 وأصبحت المنصورة أكثر من مجرد مدينة يعيش فيها، بل تحولت إلى جزء من هويته الأدبية.
ومن خلالها كان ينظر إلى المجتمع المصري بعيدًا عن مركزية العاصمة وضجيج الوسط الثقافي.
🩺 أثر الطب في كتاباته
كان للطب حضور خاص في تجربة رضا البهات، حتى عندما لم تكن المستشفيات والمرضى هم الموضوع المباشر للنص.
فالاحتكاك اليومي بالناس، والاستماع إلى حكاياتهم، ورؤية الخوف والألم والأمل، كلها خبرات يمكن أن تمنح الكاتب قدرة مختلفة على فهم النفس البشرية.
ولهذا ظهرت في تجربته عناية واضحة بالشخصيات وتفاصيلها الداخلية.
❤️ بالنسبة للبهات، لم يكن الإنسان مجرد شخصية روائية، وإنما عالمًا كاملًا من التناقضات والذكريات والرغبات والمخاوف.
🖋️ الأدب عند رضا البهات.. مواجهة للذاكرة
من أبرز ملامح مشروعه الأدبي اهتمامه بالذاكرة.
كان يرى الكتابة باعتبارها مواجهة مع الماضي، ومحاولة لفهم ما حدث وتأثيره على الحاضر.
ولهذا ظهرت في أعماله موضوعات مثل النكسة، والتحولات السياسية والاجتماعية، والتغير في القيم، والتطرف، والفقر، والريف، والعلاقات الإنسانية.
وكان يحرص على أن يمرر هذه القضايا من خلال الشخصيات والحكايات بدلًا من تحويل الرواية إلى خطاب مباشر.
🌟 كاتب بعيد عن صخب الشهرة
اختار رضا البهات مسارًا مختلفًا عن الصورة المعتادة للكاتب الباحث عن الظهور.
لم يكن شديد الاهتمام بالنجومية الأدبية، ولم يجعل الانتشار هدفًا أساسيًا.
وكان يرى أن الكتابة في حد ذاتها هي القيمة الأهم.
وهذا الموقف انعكس على حياته؛ فقد ظل قريبًا من مدينته، يمارس الطب، ويكتب، ويشارك في الحياة الثقافية دون أن يجعل الأضواء هدفًا دائمًا.
📚 أعمال تركت أثرًا في الأدب المصري
إلى جانب أعماله الروائية والقصصية المعروفة، ترك رضا البهات مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الرواية والقصة وكتابات الأطفال.
ومن أبرز الأسماء المرتبطة بمسيرته:
🔹 بشاير اليوسفي
🔹 شمعة البحر
🔹 ساعة رملية تعمل بالكهرباء
🔹 طقوس بشرية
🔹 حكايات شتوية
🔹 ليلة للغنا
🔹 اختار ألا يموت
وقد شكلت هذه الأعمال ملامح مشروع أدبي قائم على مراقبة الإنسان المصري وتفاصيل المجتمع وتحولاته.
💔 رحيل الجسد وبقاء الكتابة
برحيل رضا البهات يفقد الوسط الثقافي المصري واحدًا من الأصوات التي اختارت طريقًا خاصًا في الكتابة.
رحل الكاتب والطبيب، لكن كتبه وشخصياته وأفكاره ستظل حاضرة في ذاكرة القراء.
فالكاتب لا ينتهي تمامًا عندما يرحل، طالما بقيت كلماته في المكتبات، وبقيت شخصياته تتحرك داخل خيال القراء.
✨ وربما تكون هذه هي واحدة من أعظم مزايا الأدب؛ أن يمنح صاحبه حياة أخرى داخل النص.
🕊️ وداع رضا البهات
رحل رضا البهات بعد مسيرة طويلة بين الطب والأدب، وبين المنصورة التي أحبها والكتب التي اختارها وسيلة لفهم العالم.
ويترك خلفه إرثًا أدبيًا يستحق إعادة القراءة، خصوصًا للأجيال الجديدة التي تبحث عن الكتابة المرتبطة بالواقع المصري والإنسان وتفاصيل الحياة اليومية.
🤍 رحم الله الكاتب والروائي رضا البهات، وألهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان، وبقيت أعماله شاهدة على رحلة أدبية امتدت لعقود.
وجه الفنان محمد رمضان رسالة تحمل مشاعر التقدير والاطمئنان إلى الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، بعد تعرضه لوعكة صحية، وذلك بالتزامن مع الجدل الذي أحاط بحفل رمضان الأخير وما صاحبه من انتقادات بسبب طريقة ظهوره على المسرح. وتأتي رسالة رمضان لتؤكد أن الخلاف حول ضوابط الحفلات لا يمنع وجود مساحة من الاحترام والعلاقة الإنسانية بين الطرفين، في الوقت الذي شدد فيه مصطفى كامل على ضرورة مواكبة التطور الفني مع الحفاظ على القيم العامة. ✨
تواصل الفنانة مروة عبد المنعم البحث عن تجارب فنية مختلفة، بعدما خاضت للمرة الأولى تحدي المونودراما من خلال مسرحية «سما»، التي شاركت ضمن فعاليات الدورة الـ19 من المهرجان القومي للمسرح المصري. وكشفت الفنانة عن استعدادها لخوض تجربة جديدة في عالم المايكرو دراما خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس رغبتها في التنوع والابتعاد عن تكرار الأدوار والأشكال التقليدية، بينما لم تحسم حتى الآن موقفها النهائي من المشاركة في موسم دراما رمضان المقبل. 🎭✨
يقدم مسلسل بنج كلي قصة طبيبة تخدير تدخل في رحلة لكشف سر خطير بعد إفاقة أحد المرضى، في عمل درامي من 15 حلقة يُعرض على شاهد.
يواصل الفنان أحمد سعد توسيع مساحته الفنية من خلال مشروع موسيقي يعتمد على التنوع والتجريب، بعدما خاض تجربة مختلفة في «الألبوم الإلكترو» الذي طرحه في أغسطس 2026. ولم يكتفِ سعد بتغيير الشكل الموسيقي، بل كشف عن رغبته في الانتقال لاحقًا إلى تقديم ألوان أخرى، من بينها الموسيقى العربية، مؤكدًا أن الفنان يحتاج دائمًا إلى التجديد حتى لا يكرر نفسه. وتزامن المشروع مع ظهور ابنته جودي معه في تجربة غنائية لافتة، لتتحول مشاركتها إلى واحدة من أبرز المفاجآت التي صاحبت هذه المرحلة الفنية.



