الإفراط في التفكير يُضعف الثقة بالنفس.. دراسة تكشف السبب
كشفت دراسة حديثة أن التفكير المفرط قد يقلل الثقة بالنفس ويزيد القلق، مع اختلاف تأثيره بين الرجال والنساء، مشيرة إلى نمطين متميزين في تقييم الذات.
أظهرت دراسة أجرتها جامعة كوليدج لندن أن الإفراط في التفكير يمكن أن يضعف الثقة بالنفس ويزيد مستويات القلق، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات القلق.
درس الباحثون بيانات أكثر من 1400 شخص أُجريت عليهم مهام بسيطة، مثل تحديد اللون السائد في صورة، وطلب منهم تقييم مدى ثقتهم في إجاباتهم، كما تم قياس الوقت الذي استغرقوه في التفكير قبل التعبير عن هذه الثقة.
نتائج الدراسة:
-
الأشخاص الذين يعانون من القلق: كلما زاد وقت التفكير، قلت ثقتهم بأنفسهم. هذا يرجع إلى الاجترار السلبي، أي التفكير المتكرر والنقدي للذات، الذي يقلل من الثقة تدريجيًا.
-
النساء اللاتي لا يعانين من قلق شديد: كلما زاد وقت التأمل والتفكير، زادت ثقتهن بأنفسهن، ما يعزز القدرة على اتخاذ القرارات بثقة.
الدراسة، التي نُشرت في مجلة "الطب النفسي"، تؤكد أن نمط التفكير المفرط له تأثير مختلف على الثقة بالنفس حسب مستوى القلق والنوع، وهو ما يسلط الضوء على أهمية إدارة الاجترار والتفكير الواعي للحفاظ على الصحة النفسية.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار عن الطب، تابعوا موقع مصر كونكت
نجاح علاج الانزلاق الغضروفي بدون جراحة لا يعتمد على جلسة واحدة أو إجراء سريع، بل يقوم على برنامج علاجي متكامل ومُخطط بدقة، يهدف إلى تقليل الألم، استعادة الحركة، ومنع تكرار الإصابة.
قد تبدأ رحلة علاج آلام الظهر بزيارة أفضل مركز علاج طبيعي أو الخضوع لجلسات تقويم العمود الفقري، وتشعر بتحسن ملحوظ في البداية. لكن سرعان ما تعود الأعراض مرة أخرى، أو حتى تزداد سوءًا.
تُعد كيفية العناية بالأسنان بعد التقويم من أهم المراحل التي يمر بها المريض بعد انتهاء العلاج، لأن مرحلة ما بعد التقويم لا تقل أهمية عن فترة العلاج نفسها.
اختيار أفضل معجون أسنان حسب الحالة ليس أمرًا عشوائيًا، لأن كل مشكلة في الفم تحتاج نوعًا مختلفًا من العناية. فالمعجون الذي يناسب حساسية الأسنان قد لا يكون الأفضل لتسوس الأسنان أو مشاكل اللثة.



