تسود حالة من الحزن العميق بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي عقب وفاة التيك توكر يوسف شلش، الذي لقي مصرعه متأثرًا بإصابته بطلق ناري في منطقة المطرية بالقاهرة، في واقعة مأساوية كشفت تفاصيلها الساعات الأخيرة من حياته.
بدأت القصة قبل الحادثة بثلاثة أيام، حين نشبت مشادة كلامية بين شقيق يوسف، ويدعى علاء شلش، وبين اثنين من تجار المخدرات بالمنطقة يُدعيان عاصم وعز، بعدما حاول علاء منعهم من بيع المواد المخدرة أسفل منزل جدته. وتطورت المشادة إلى اعتداء بالسلاح الأبيض أسفر عن إصابة علاء في يده.
وفي بث مباشر، قال والد يوسف:
“ابني ملوش أي علاقة بالمشكلة، يوسف كان بيعمل فيديوهات على تيك توك وبيضحك الناس، لكن المتهمين تربصوا به، واستهدفوه أثناء وجوده في محل الحلاقة، وأطلقوا عليه النار بلا رحمة، وبعدها بيومين نزلوا يهددوا الناس في القهوة قبل ما الأمن يقبض عليهم.”
من جانبه، روى صاحب محل الحلاقة، حمادة، تفاصيل اللحظات الأخيرة قائلاً:
“يوسف كان قاعد على الكرسي مستني دوره، وكنت هبدأ أحلق له، فجأة دخل عاصم، حاولنا نهديه لكنه اتخانق مع يوسف وطلّع سلاح ناري وضربه قدام الناس، وبعدها خد تليفونه وهرب.”
وفور وقوع الجريمة، انتقلت قوات الأمن إلى مكان الحادث، وتبيّن أن المجني عليه هو التيك توكر يوسف شلش، الذي توفي متأثرًا بإصابته بطلق ناري في الصدر. تم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، بينما كثّفت الأجهزة الأمنية جهودها حتى تمكنت من القبض على المتهمين خلال ساعات من الواقعة.
وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن الجريمة جاءت بدافع الانتقام من شقيق المجني عليه، فيما لا تزال النيابة العامة تباشر تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات القضية التي هزّت الرأي العام.



