حكم استخدام اللبوس الشرجي أو المهبلي أثناء الصيام
أوضح د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، أن استخدام اللبوس الشرجي أو المهبلي أثناء نهار رمضان لا يفسد الصيام، مستندًا إلى آراء الفقهاء المعاصرين وأدلة طبية وفقهية.
ورد سؤال إلى د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، حول حكم استخدام اللبوس الشرجي أو المهبلي أثناء الصيام، وهل يفطر الصائم إذا استعمله خلال نهار رمضان.
وأوضح د. لاشين أن الشريعة الإسلامية قائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس، مستشهداً بقول الله تعالى: ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾، موضحًا أن هذه المسألة من النوازل المعاصرة التي لم يذكرها الفقهاء السابقون بنفس التعبير، لكن الفقهاء المعاصرين اختلفوا في حكمها.
وأشار إلى أن هناك رأيين: الأول يرى أن اللبوس يعامل معاملة الأكل والشرب وبالتالي يفطر الصائم، أما الرأي الثاني، وهو الغالب، فيرى أن استخدام اللبوس لا يعد من المفطرات، لأن ما يدخل عبر هذا الطريق لا يصل إلى الجسم عن طريق الحلق، وليس أكلاً أو شرباً بل للتداوي، لذلك لا يبطل الصيام.
وأكد د. لاشين أن الراجح من أقوال الفقهاء هو الرأي الثاني، وأن هذا ما ذهب إليه أغلب العلماء المعاصرين، وكذلك المشاركون في الندوة الطبية التاسعة للمنظمة الإسلامية للعلوم الطبية في الرباط عام 1997، الذين أجمعوا على أن الصوم لا يفسد بما يدخل عبر الشرج من حقن شرجية أو تحاميل أو منظار طبي أو فحص طبي.
للمزيد من التفاصيل وآخر الأخبار تابعوا موقع مصر كونكت
فتوى رسمية توضح الموقف الشرعي من الإيداع في البنوك ودفاتر التوفير وشهادات الاستثمار، وتكشف حقيقة ارتباطها بالربا.
فتوى جديدة توضح حكم إعطاء الزكاة لزميل لا يكفيه راتبه، وتحدد موقفه ضمن مستحقي الزكاة وفق الشريعة.
الصدقة في السر من أعظم الأعمال التي تقرّب العبد من ربه، لما تحمله من إخلاص وصفاء نية، ولما فيها من آثار عظيمة على القلب والرزق والبركة، وقد ورد في القرآن والسنة ما يبيّن فضلها ومكانتها الرفيعة.
يثار تساؤل حول حكم لبس المرأة للنقاب أثناء الإحرام، وما إذا كان ذلك جائزًا أو يترتب عليه فدية، وقد أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي التفصيلي وفقًا لأقوال الفقهاء، مبينة الضوابط الشرعية لستر الوجه خلال الحج أو العمرة.



