أخبار دينية

قصة طلب سيدنا موسى رؤية الله.. ماذا حدث عند الجبل في سورة الأعراف؟

السبت , 05 سبتمبر 2026 / 07:45 م بواسطة: مصر كونكت 2 دقيقة قراءة
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
إعلان / Advertisement
سورة الاعراف

تتناول قصة سيدنا موسى وطلبه رؤية الله في سورة الأعراف، والرد الإلهي، وتجلي الله للجبل، ثم سقوط موسى صعقًا وإفاقته وتسبيحه وتوبته.

إعلان / Advertisement

تُعد قصة طلب سيدنا موسى عليه السلام رؤية الله من أبرز المواقف التي وردت في سورة الأعراف، وتكشف عن عظمة الله تعالى وضعف المخلوق أمام جلاله.

قال الله تعالى:

﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَىٰ لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾.

فقد طلب موسى عليه السلام أن يرى ربه، فجاءه الرد الإلهي موضحًا له ما يستطيع البشر تحمله في الحياة الدنيا.

ماذا كان رد الله على سيدنا موسى؟

قال الله تعالى:

﴿قَالَ لَن تَرَانِي وَلَٰكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾.

وبيّن الله لموسى عليه السلام أن الجبل سيكون موضعًا للنظر إلى ما يحدث عند التجلي، فإذا استطاع الجبل أن يبقى ثابتًا فسوف يرى موسى ما طلبه.

وتوضح الآية عظمة الموقف، إذ لم يكن الجبل قادرًا على تحمل أثر التجلي.

ماذا حدث للجبل عند التجلي؟

قال الله سبحانه وتعالى:

﴿فَلَمَّا تَجَلَّىٰ رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾.

أي أن الجبل اندك وتحطم أمام أثر التجلي، وسقط موسى عليه السلام صعقًا من هول الموقف وعظمته.

وتكشف هذه الآية عن عظمة الله سبحانه وتعالى، وأن المخلوقات لا تستطيع الإحاطة بجلاله أو تحمل ما شاء الله أن يظهره من آياته.

معنى «جعله دكًا»

الدك في الآية يدل على اندكاك الجبل وتحوله عن حاله التي كان عليها، وهو تصوير لعظمة التجلي الذي لم يستطع الجبل الثبات أمامه.

أما موسى عليه السلام فقد خر صعقًا، ثم أفاق بعد ذلك بإذن الله.

ماذا قال موسى بعد أن أفاق؟

بعد أن أفاق موسى عليه السلام من الصعق، قال:

﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

فبدأ بتنزيه الله سبحانه وتعالى، ثم أعلن توبته ورجوعه إليه.

وتكشف كلماته عن خضوعه الكامل لله وإدراكه لعظمة الموقف الذي شهده.

هل رأى سيدنا موسى الله في الدنيا؟

توضح الآية أن موسى عليه السلام لم يحصل على رؤية الله التي طلبها في الدنيا، إذ قال الله له: ﴿لَن تَرَانِي﴾، ثم وقع التجلي للجبل فاندك، وخر موسى صعقًا.

وفي مسائل رؤية الله تعالى، يقرر أهل السنة أن رؤية الله في الدنيا لا تحصل للبشر، بينما يؤمنون برؤية المؤمنين لربهم في الآخرة كما دلت عليه النصوص الشرعية.

ما الدروس المستفادة من قصة موسى والجبل؟

عظمة الله سبحانه وتعالى

توضح قصة التجلي للجبل أن قدرة الله وعظمته تفوق إدراك المخلوقات، وأن الجبال والمخلوقات العظيمة لا تملك أمام قدرة الله شيئًا.

ضعف الإنسان أمام قدرة الله

على الرغم من مكانة موسى عليه السلام، وكلام الله له، فإن جسده لم يتحمل هذا الموقف، فخر صعقًا.

أهمية تنزيه الله

بدأ موسى بعد إفاقته بقوله: ﴿سُبْحَانَكَ﴾، وفي ذلك تأكيد على تنزيه الله عن كل ما لا يليق بجلاله.

التوبة والرجوع إلى الله

قال موسى عليه السلام: ﴿تُبْتُ إِلَيْكَ﴾، وفي ذلك بيان لأهمية الرجوع إلى الله والتواضع أمام عظمته.

أين وردت قصة سيدنا موسى وطلب رؤية الله؟

وردت القصة في سورة الأعراف، في الآية رقم 143.

ماذا قال موسى عندما طلب رؤية الله؟

قال: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ﴾.

ماذا حدث عندما تجلى الله للجبل؟

قال الله تعالى: ﴿جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَىٰ صَعِقًا﴾، أي اندك الجبل وسقط موسى صعقًا.

ماذا قال موسى بعد أن أفاق؟

قال: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

هل يمكن رؤية الله في الدنيا؟

جاء في قصة موسى قوله تعالى: ﴿لَن تَرَانِي﴾، وقرر أهل السنة أن رؤية الله في الدنيا لا تحصل للبشر، بينما تكون رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة.

إعلان / Advertisement
البحث في الدليل