أخبار دينية
أكد الدكتور علي جمعة أن الإسلام يدعو إلى العلم ويعلي من شأنه، موضحًا أن لا تعارض بين الإيمان والمعرفة، وأن العلاقة بين العلم والدين علاقة تكامل واحترام.
أكدت وزارة الأوقاف أهمية مواجهة الشائعات لما تسببه من تضليل وزعزعة للاستقرار، وحددت موضوع خطبة الجمعة للحديث عن القيم الأخلاقية وخطورة تداول الأخبار دون تحقق.
أكد الدكتور علي جمعة أن الإسلام يحرم أي محاولة لإجبار المرأة على التنازل عن مهرها أو ميراثها أو حقوقها المالية، مشددًا على أن ذلك يُعد ظلمًا صريحًا ومخالفًا لتعاليم الشريعة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم زيارة الحائض لقبر النبي ﷺ، مؤكدة جواز الزيارة بشروط معينة، مع بيان آراء الفقهاء حول دخول المسجد والسلام على النبي في هذه الحالة.
مع هطول الأمطار الغزيرة تتجلى أوقات استجابة الدعاء، حيث يُستحب للمسلم اغتنام هذه اللحظات المباركة بالدعاء والتقرب إلى الله بطلب الرحمة والرزق وتفريج الكرب.
عند نزول المطر الغزير تتفتح أبواب السماء، وتُستجاب الدعوات، حيث يجتمع الخشوع مع الرجاء في لحظات روحانية عظيمة تمتلئ بالخير والبركة.
سجود الشكر من أعظم لحظات الامتنان لله، لكن هل يحتاج إلى وضوء وطهارة؟ الإجابة تحمل خلافًا فقهيًا يفتح باب التيسير أمام المسلمين.
مع انتهاء رمضان، يتساءل كثيرون: هل يبدأ المسلم بقضاء ما فاته أم يصوم الست من شوال؟ الإجابة تحمل ترتيبًا دقيقًا بين الفرض والسنة وأجرًا عظيمًا ينتظر من يُحسن الاختيار.
بين خوفٍ من العذاب ورجاءٍ في الرحمة، كان النبي يتعامل مع السحب والمطر بروح إيمانية عميقة، لتكشف لنا هذه اللحظات عن دروس عظيمة في اليقين والتوكل.
في مشهد يتكرر كل عام، تتبدل الفصول بين الحر والبرد حاملة في طياتها دلائل إيمانية عميقة، بينما يبقى المطر لحظة روحانية ينتظرها المؤمنون لرفع الدعاء وتحقيق الرجاء.
مع كل قطرة مطر تتنزل رحمات السماء، ويُفتح باب الرجاء لمن ينتظر تحقيق أمنياته، فهذه اللحظات المباركة تعد من أعظم أوقات استجابة الدعاء، فاغتنمها بهذه الأدعية المؤثرة.
لحظات المطر ليست مجرد تقلبات جوية، بل نفحات رحمة تُفتح فيها أبواب السماء، ويقبل فيها الدعاء، فيسعى الكثيرون لاغتنامها بطلب الرزق والبركة.











