أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية تحذيرًا بشأن حرق قش الأرز بعد موسم الحصاد، مشيرًا إلى أن هذه الممارسة تُعدّ من صور الإفساد في الأرض وإلحاق الضرر بالإنسان والبيئة على حد سواء.
وأوضح المركز أن الهدف الأساسي من خلق الإنسان هو إعمار الأرض والحفاظ عليها، مستشهدًا بالآيات القرآنية: {هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} و{وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا}.
وأشار الأزهر إلى أن حرق القش يطلق دخانًا كثيفًا يحتوي على غازات ضارة، مما يؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان، خاصة الأطفال وكبار السن والمرضى، كما أنه يلوث الهواء ويضر بالبيئة بشكل عام.
ولفت المركز إلى أن حرق القش لا يضر الفرد فقط، بل يعد مخالفة لتعاليم الإسلام التي تحث على النظافة وحفظ الصحة، كما أنه يهدر موارد زراعية ثمينة يمكن تحويلها إلى أعلاف، أسمدة، وطاقة حيوية مستدامة.
ودعا المركز المزارعين إلى التعاون مع الجهات المعنية لاستثمار القش بطرق صديقة للبيئة، تحافظ على الهواء والماء والتربة، وتدعم صحة المجتمع، وفق قوله تعالى: {وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}.



