الكنيسة القبطية تستعد لصوم الميلاد وتوضح أصوام الدرجة الثانية

مع اقتراب صوم الميلاد، كشفت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تفاصيل أصوام الدرجة الثانية التي يُسمح فيها بتناول السمك تخفيفًا على الصائمين، وتبدأ في 25 نوفمبر وتستمر حتى 7 يناير.

  الأربعاء , 29 أكتوبر 2025 / 05:39 م تاريخ التحديث: 2025-10-29 17:39:23

مؤمنون أقباط أثناء الصوم في الكنيسة الأرثوذكسية

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لبدء صوم الميلاد المجيد، الذي يحتفل خلاله الأقباط بميلاد السيد المسيح، وينطلق الصوم في 25 نوفمبر المقبل ويستمر لمدة 43 يومًا حتى السابع من يناير. وتعد هذه الفترة من أقدس أوقات الصيام في الكنيسة، إذ تشمل أربعين يومًا ترمز إلى صيام النبي موسى قبل تسلمه الوصايا الإلهية، إضافة إلى ثلاثة أيام commemorating معجزة نقل جبل المقطم في عهد القديس سمعان الخراز.

وتقسم الكنيسة أصوامها إلى درجتين: الأولى وتشمل الأصوام الكبرى مثل الصوم الكبير وصوم يونان، والثانية التي يُسمح فيها بتناول السمك لتخفيف النسك على المؤمنين، وتشمل صوم الميلاد، وصوم الرسل، وصوم السيدة العذراء.
وتفصيلًا، يمتد صوم الميلاد لمدة 43 يومًا، بينما يختلف صوم الرسل في مدته تبعًا لموعد عيد العنصرة، ويأتي صوم السيدة العذراء في منتصف أغسطس ويستمر 15 يومًا.

أما أصوام الدرجة الأولى فتشمل الصوم الكبير ومدته 55 يومًا، وصومي الأربعاء والجمعة من كل أسبوع عدا فترة الخمسين المقدسة، وصوم يونان الذي يستمر ثلاثة أيام فقط، بالإضافة إلى برامون الميلاد والغطاس اللذين يسبقان العيدين بيوم إلى ثلاثة أيام.

وتؤكد الكنيسة الأرثوذكسية أن الهدف من تنوع الأصوام ليس التشدد، بل تعميق الحياة الروحية والتقرب من الله عبر الصوم والصلاة والعمل الصالح، إذ يمثل الصوم زمنًا للتوبة والهدوء الداخلي واستعدادًا للأعياد المقدسة.

أبريل 19
فضل الاستغفار وجزاء المستغفرين في الدنيا

الاستغفار ليس مجرد كلمات، بل مفتاح للرزق والبركة وتفريج الكروب كما أوضح القرآن الكريم وأقوال العلماء.

أبريل 19
حكم صيام الست من شوال في ذي القعدة

فتوى تكشف حكم صيام الست من شوال خارج الشهر، وإمكانية قضائها في ذي القعدة مع بيان الرأي الشرعي وثوابها.

أبريل 19
حكم ترك الأضحية للقادر في الإسلام

جدل واسع حول حكم الأضحية للقادر ماديًا، وفتوى توضح رأي المذاهب وهل يترتب إثم على الترك.

أبريل 19
فضل ذكر الله وتأثيره على القلب

رسائل روحانية تكشف مكانة الذكر وأثره العميق في حياة الإنسان، مع توضيح الحكم الشرعي لذكر الله دون وضوء.