د. محمد القرقاري

د. محمد القرقاري

د. محمد القرقاري

اطباء جراحه عامة الإسماعيلية 5 (10 التقييمات)
دليل مصر الأول الموثق معلومات موثقة
للتواصل
متاح الآن
احجز موعد / رقم الهاتف
العنوان

مدينة الإسماعيلية: شارع عرابي والتحرير، فوق بنك قطر الوطني, , الإسماعيلية

تابعنا
نبذة تعريفية

استشاري جراحة عامة ومناظير والسمنة

الاسم بالكامل د. محمد القرقاري
المدينة / المنطقة الإسماعيلية
الوصف

نبذة عني...

الدكتور محمد القرقاري - استشاري جراحة عامة ومناظير والسمنة

 

معلومات عن الدكتور محمد القرقاري

الدكتور محمد القرقاري هو استشاري جراحة عامة ومناظير والسمنة، وأستاذ مساعد في كلية الطب بجامعة قناة السويس. يمتلك الدكتور القرقاري خبرة واسعة في العديد من التخصصات الجراحية، بما في ذلك جراحة الأورام والغدد الصماء، بالإضافة إلى جراحة السمنة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار. كما يختص في جراحة الكبد والمرارة والقنوات المرارية بالمنظار.

 

التخصصات الطبية:

 

جراحة عامة للبالغين: إجراء عمليات جراحية متقدمة للبالغين تشمل معالجة الحالات الطارئة والمزمنة.

جراحة السمنة والتخسيس: علاج السمنة المفرطة من خلال تقنيات جراحة السمنة الحديثة مثل تكميم المعدة وتحويل المسار.

جراحة البطن: تشمل جراحة الأمعاء والمعدة والأعضاء الداخلية.

جراحة غدد صماء: علاج الأمراض التي تؤثر على الغدد الصماء مثل الغدة الدرقية.

جراحة الجهاز الهضمي والمناظير للبالغين: إجراء عمليات بالمنظار لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي.

جراحة أورام القولون: التشخيص والعلاج الجراحي لأورام القولون.

الخبرات الأكاديمية والمهنية:

 

2014: تخرج من كلية الطب بجامعة قناة السويس.

2021 - حتى الآن: أستاذ مساعد في قسم الجراحة العامة والمناظير والسمنة في كلية الطب بجامعة قناة السويس.

موقع العيادة:

 

مدينة الإسماعيلية: شارع عرابي والتحرير، فوق بنك قطر الوطني.

رقم الهاتف للتواصل:

 0101 111 2225.

مؤهلات الدكتور محمد القرقاري:

 

دكتوراه في الجراحة العامة والمناظير

استشاري جراحة الأورام والغدد الصماء

جراحة السمنة وتكميم المعدة وتحويل المسار

جراحة الكبد والمرارة والقنوات المرارية بالمنظار

الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

إجابات شاملة ومباشرة على أكثر الاستفسارات والأسئلة تداولاً حول الخدمات والتخصصات المتاحة.

دليل مصر الأول الموثق
  • تكميم المعدة: يتم تقليل حجم المعدة بإزالة حوالي 70-80% منها، مما يقلل من الشهية ويساعد على تناول كميات أقل من الطعام. لا يؤثر على الامتصاص ويعد أبسط من تحويل المسار،
    ولكنه أقل فعالية لعلاج السكري.

  • تحويل مسار المعدة: يتم تقسيم المعدة وتوصيل الجزء الصغير بالأمعاء مباشرة، مما يقلل من تناول الطعام وامتصاصه. فعال جدًا في علاج السمنة والأمراض المرتبطة بها،
    مثل السكري، لكنه أكثر تعقيدًا وقد يتطلب مكملات غذائية مدى الحياة.

الاختيار يعتمد على حالة المريض واحتياجاته الصحية وتوصيات الطبيب.

عملية تحويل المسار تعد فعّالة لعلاج السمنة المفرطة، لكنها تحمل بعض المخاطر، ومنها:

  1. مضاعفات جراحية: مثل النزيف أو العدوى أو تسرب من مكان التوصيل بين المعدة والأمعاء.

  2. نقص الفيتامينات والمعادن: لأن العملية تقلل من امتصاص العناصر الغذائية، مما قد يؤدي لنقص فيتامينات مثل B12، والحديد، والكالسيوم، وبالتالي الحاجة لمكملات غذائية مدى الحياة.

  3. متلازمة الإغراق (Dumping Syndrome): وهي حالة يتحرك فيها الطعام بسرعة من المعدة إلى الأمعاء، مما يسبب غثيانًا، وتعرقًا، ودوارًا، وإسهالًا.

  4. انسداد الأمعاء: قد يحدث انسداد في الأمعاء بسبب التغيرات الجراحية، ويتطلب ذلك تدخلًا طبيًا.

  5. زيادة خطر الإصابة بالحصوات المرارية: نتيجة الفقدان السريع للوزن.

  6. الآثار الجانبية طويلة المدى: مثل قرحة المعدة، وانخفاض نسبة السكر في الدم، والإسهال المزمن.

ينبغي للمريض مناقشة هذه المخاطر مع الطبيب وتقييمها قبل اتخاذ القرار بإجراء العملية.

تعتبر نسبة نجاح عملية تحويل مسار المعدة عالية، حيث تتراوح نسبة النجاح بين 85% و 90%. يُقاس النجاح عادةً بفقدان 50% أو أكثر من الوزن الزائد خلال السنة الأولى بعد العملية، وكذلك بتحسن أو شفاء العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة مثل السكري من النوع الثاني،
وارتفاع ضغط الدم، وتوقف التنفس أثناء النوم.

مع ذلك، فإن النتائج تعتمد على التزام المريض بتغيير نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إلى جانب المتابعة الطبية المستمرة لتجنب أي مضاعفات محتملة.

  • فترة التعافي تكون قصيرة غالبًا، ويمكن للمرضى العودة إلى حياتهم الطبيعية خلال بضعة أيام.
  • نعم، جراحات المناظير أكثر أمانًا بشكل عام لأنها تتطلب شقوقًا أصغر، وتسبب ألمًا أقل، وتسرع فترة التعافي.
  • اتبع تعليمات طبيبك، والتي قد تشمل الصيام قبل العملية وتجنب بعض الأدوية.
  • نعم، تقنيات الجراحة الحديثة توفر نتائج طويلة الأمد، ولكن الحفاظ على نمط حياة صحي أمر ضروري.
  • تقنيات الجراحة الحديثة والتخدير تضمن ألمًا محدودًا أثناء وبعد العملية.
  •  
  • المخاطر تكون محدودة مع جراح متمرس، ولكنها قد تشمل العدوى، النزيف، أو مضاعفات مرتبطة بالتخدير.

الجراحة بالمنظار هي تقنية طبية تعتمد على إجراء العمليات من خلال فتحات صغيرة جدًا في الجسم باستخدام أدوات دقيقة وكاميرا. هذه الطريقة تقلل من حجم الجرح المطلوب مقارنة بالجراحة التقليدية التي تتطلب شقوقًا كبيرة.

فوائدها:

تقليل الألم بعد العملية بفضل صغر حجم الجروح.

تقليل خطر الإصابة بالعدوى لأن الجروح أصغر وأقل عرضة للتلوث.

سرعة التئام الجروح، مما يسمح للمريض بالعودة إلى أنشطته اليومية خلال فترة قصيرة.

تقليل مدة الإقامة في المستشفى، مما يقلل من التكاليف ويُحسن تجربة العلاج.

تقليل الندوب الناتجة عن العملية، وهو ما يعد ميزة تجميلية هامة.

نعم، يمكن استخدام تقنيات المنظار في العديد من جراحات الأورام، خاصة تلك المتعلقة بالجهاز الهضمي (مثل أورام القولون والمعدة) أو الأعضاء الداخلية الأخرى.
يتم إدخال أدوات دقيقة وكاميرا متطورة من خلال فتحات صغيرة جدًا في الجسم، ما يسمح للجراح برؤية المنطقة المصابة بدقة وإزالة الورم بكفاءة.

الفوائد:

تقليل النزيف أثناء العملية.

الحفاظ على الأنسجة المحيطة قدر الإمكان.

سرعة تعافي المريض مقارنة بالجراحة التقليدية.

تقليل المضاعفات مثل الالتهابات أو الالتصاقات بعد الجراحة.

تمكين الجراح من إجراء العمليات بدقة عالية باستخدام تقنيات متطورة.

القيود:
في بعض الحالات المتقدمة أو الأورام الكبيرة، قد لا تكون الجراحة بالمنظار خيارًا مناسبًا، ويتم تحديد الطريقة المناسبة بناءً على تقييم الحالة الصحية للمريض.

المناظير الهضمية هي إجراءات طبية تتيح للأطباء فحص الجهاز الهضمي باستخدام كاميرات مرنة وأدوات طبية مخصصة يتم إدخالها من خلال فتحة طبيعية (مثل الفم أو الشرج) أو عبر شق صغير في الجلد. هذه الإجراءات تساعد في تشخيص وعلاج العديد من الحالات الطبية دون الحاجة لفتح جراحي كبير. أنواع المناظير الهضمية: منظار المعدة (Gastroscopy): يستخدم لفحص المريء والمعدة والأثني عشر. يُستخدم بشكل رئيسي في الكشف عن قرح المعدة، التهاب المعدة، أو سرطان المعدة. منظار القولون (Colonoscopy): يستخدم لفحص الأمعاء الغليظة والمستقيم. يُستخدم لتشخيص أورام القولون، التهاب القولون التقرحي، أو مرض كرون، ويمكن أيضًا إزالة الأورام الحميدة. منظار الأمعاء الدقيقة (Enteroscopy): يستخدم لفحص الأجزاء السفلية من الأمعاء الدقيقة والتي يصعب الوصول إليها باستخدام المنظار العادي. ممكن الترجمة االى النجليزية بطريقة احترافة
 

هناك عدة أمراض تصيب الكبد وتؤثر على وظيفته:

  • التهاب الكبد الفيروسي: يحدث بسبب الفيروسات مثل Hepatitis A, B, C ويمكن أن يؤدي إلى تدمير خلايا الكبد في حالة العدوى المزمنة.
  • تليف الكبد: تندب شديد في الكبد يحدث نتيجة لإصابة متكررة مثل التهاب الكبد أو شرب الكحول.
  • الكبد الدهني (NAFLD): تراكم الدهون في خلايا الكبد دون وجود سبب واضح مثل الكحول. يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد إذا لم يتم علاجها.
  • سرطان الكبد: قد ينشأ من تليف الكبد أو التهابات مزمنة، مثل التهاب الكبد الفيروسي B وC.
 

هناك عدة أمراض تصيب الكبد وتؤثر على وظيفته:

التهاب الكبد الفيروسي: يحدث بسبب الفيروسات مثل Hepatitis A, B, C ويمكن أن يؤدي إلى تدمير خلايا الكبد في حالة العدوى المزمنة.
تليف الكبد: تندب شديد في الكبد يحدث نتيجة لإصابة متكررة مثل التهاب الكبد أو شرب الكحول.
الكبد الدهني (NAFLD): تراكم الدهون في خلايا الكبد دون وجود سبب واضح مثل الكحول. يمكن أن يؤدي إلى تليف الكبد إذا لم يتم علاجها.
سرطان الكبد: قد ينشأ من تليف الكبد أو التهابات مزمنة، مثل التهاب الكبد الفيروسي B وC.

 

التليف هو حالة تتطور عندما يتراكم النسيج الندبي في الكبد نتيجة للإصابة المتكررة أو المزمنة، مثل التهاب الكبد الفيروسي أو شرب الكحول. يؤدي التليف إلى:

تأثير في وظائف الكبد: حيث تصبح قدرة الكبد على أداء وظائفه مثل إزالة السموم ضعيفة.
ارتفاع ضغط الدم البابي: زيادة الضغط في الأوردة التي تنقل الدم من الأمعاء إلى الكبد.
فشل كبدي: قد يتطور تليف الكبد إلى فشل كبدي إذا ترك دون علاج.

 

القرحة المعدية هي تآكل في جدار المعدة أو الأثني عشر. يتم تشخيصها من خلال:

منظار المعدة: حيث يتم إدخال كاميرا مرنة لفحص المعدة والأثني عشر.

اختبارات H. pylori: اختبار التنفس أو اختبار الدم للكشف عن الإصابة بالبكتيريا التي تسبب القرحة.

أشعة سينية باستخدام الباريوم: يمكن أن تكشف عن وجود التقرحات في المعدة.

اختبارات الدم: للكشف عن فقر الدم الناتج عن النزيف المزمن.

 

 
 منظار القولون (Colonoscopy) هو إجراء لفحص الأمعاء الغليظة والقولون باستخدام كاميرا مرنة. يمكن للمنظار أن يساعد في: الكشف المبكر عن السرطان: يُستخدم للكشف المبكر عن سرطان القولون خاصة في الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي. إزالة الأورام الحميدة: يمكن إزالة الأورام الحميدة في وقت الفحص لمنع تطورها إلى سرطان. تشخيص الأمراض الالتهابية: مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون.
 
 
 
  • التهاب القولون التقرحي هو حالة التهابية مزمنة تؤثر على القولون. الأسباب المحتملة تشمل:
  • العوامل الوراثية: قد يكون هناك ارتباط بين التاريخ العائلي وزيادة احتمالية الإصابة.
    النظام المناعي: يُعتقد أن الجهاز المناعي يهاجم الأنسجة السليمة في القولون.
    العوامل البيئية: مثل التوتر أو العدوى التي يمكن أن تساهم في زيادة أعراض المرض.

نعم، يمكن للمنظار أن يساعد في علاج العديد من الحالات، بما في ذلك:

 

إزالة الأورام الحميدة: أثناء الفحص يمكن إزالة الأورام الحميدة التي قد تتحول إلى سرطانات.

إيقاف النزيف: في حالة النزيف المعدي أو المعوي، يمكن إيقاف النزيف باستخدام المنظار.

إدخال دعامات أو أنابيب: للمساعدة في فتح المسالك المسدودة في الأمعاء.

علاج القرحة: يمكن حقن الأدوية أو تطهير الأماكن المتضررة من القرحة باستخدام المنظار.

 

 

الارتجاع المعدي المريئي (GERD) هو حالة يحدث فيها تسرب الحمض المعدي إلى المريء، مما يسبب تهيجًا. الأعراض تشمل:

حرقة المعدة: شعور بحموضة في المعدة يمتد إلى المريء.

صعوبة في البلع.

سعال مزمن.

تدهور النوم: بسبب الألم والحرقة. يمكن تشخيص GERD باستخدام المنظار أو اختبار مقياس الحموضة للمريء، ويشمل العلاج الأدوية التي تخفف من حمض المعدة وتغيير النظام الغذائي.

 

  • علاج دهون الكبد غير الكحولية يعتمد على تعديل نمط الحياة ويشمل:
  • فقدان الوزن: تقليل الوزن يساعد في تقليل تراكم الدهون في الكبد.
  • النظام الغذائي: اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على خضروات وفواكه وأطعمة منخفضة الدهون.
  • ممارسة الرياضة: تساعد التمارين الرياضية على تحسين صحة الكبد.
  • مراقبة الأمراض المصاحبة: مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • تجنب الأدوية السامة للكبد: مثل بعض الأدوية المسكنة أو المكملات.
  •  
 

 جراحة السمنة هي تدخل جراحي يهدف إلى علاج السمنة المفرطة التي لا يمكن التحكم بها من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية. يشمل ذلك تقنيات مثل تكميم المعدة أو تحويل المسار، حيث يتم تغيير حجم المعدة أو مسار الطعام في الجهاز الهضمي لتقليل امتصاص الطعام أو تقليل كمية الطعام التي يمكن تناولها.

  • التكميم: يقليل حجم المعدة بشكل جذري.
  • تحويل المسار: يغير مسار الطعام لتقليل امتصاصه.

 تكميم المعدة هو عملية جراحية يتم فيها إزالة جزء كبير من المعدة (حوالي 75-80%)، مما يجعل المعدة أصغر حجمًا وتتمتع بشكل يشبه الأنبوب. هذا يؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يمكن تناولها ويعزز شعور الشبع بسرعة أكبر. كما أن التكميم يقلل من مستويات الهرمونات التي تسبب الجوع.

فوائد تكميم المعدة:
فقدان الوزن السريع.
تحسن في مستويات السكر وضغط الدم.
تحسن نوعية الحياة.

 عملية تحويل المسار، والمعروفة أيضًا بجراحة التحويل المعوي، تشمل إنشاء اتصال مباشر بين الجزء العلوي من المعدة والأمعاء الدقيقة، متجاوزًا جزءًا من المعدة والأمعاء. وهذا يؤدي إلى تقليل امتصاص الطعام، حيث يمر الطعام مباشرة من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة.

  • فوائد تحويل المسار:
    • فقدان الوزن بشكل كبير.
    • تحسين السكر في الدم بشكل ملحوظ.
    • تقليل المخاطر المرتبطة بالسمنة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.

 جراحة السمنة مخصصة للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة (مؤشر كتلة الجسم 40 أو أكثر)، أو الأشخاص الذين يعانون من مؤشر كتلة جسم يتراوح بين 35-39.9 ويعانون من أمراض مصاحبة للسمنة مثل السكري من النوع 2 أو ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب. يجب أن يكون المرضى قد حاولوا فقدان الوزن من خلال التغذية والتمارين الرياضية دون نتائج مرضية.

معايير أخرى: يجب أن يكون المريض في حالة صحية جيدة وأن يكون مستعدًا لإجراء تغييرات في نمط الحياة بعد الجراحة.

جراحة السمنة لا تقتصر على فقدان الوزن فقط، بل تقدم فوائد صحية كبيرة

  • تحسين مستوى السكر: يمكن أن تُشفي جراحة السمنة مرض السكري من النوع 2 أو تساعد في تحكم أفضل في مستويات السكر.
  • تقليل مخاطر الأمراض القلبية: يساعد فقدان الوزن على تقليل ضغط الدم، الكوليسترول الضار، وتقليل مخاطر أمراض القلب.
  • تحسين نوعية الحياة: يمكن للأشخاص الذين يخضعون للجراحة تحسين قدرتهم على الحركة والقيام بالأنشطة اليومية بسهولة أكبر.

 جراحة السمنة تتم باستخدام تقنيات حديثة مثل الجراحة بالمنظار، مما يقلل من الألم ويعجل فترة التعافي. يتم إجراء معظم الإجراءات تحت تأثير التخدير العام أو الموضعي. بعد الجراحة، قد يشعر المريض ببعض الألم الطفيف أو الانزعاج، ولكنه عادة ما يكون خفيفًا ويمكن التحكم فيه باستخدام مسكنات الألم.

  • الألم ما بعد الجراحة: الألم بعد العملية يمكن أن يستمر من 2 إلى 3 أيام، وتقل الحاجة للمسكنات بشكل تدريجي.

مثل أي جراحة، هناك بعض المخاطر المرتبطة بها، مثل

  • العدوى: قد تحدث في موقع الجراحة.
  • النزيف: قد يحدث نزيف داخلي أو خارجي.
  • المشاكل الهضمية: مثل التسريبات أو انسداد الأمعاء.
  • نقص الفيتامينات: بسبب التغيرات في الامتصاص الغذائي، قد يعاني المريض من نقص في الفيتامينات والمعادن.
  • الفشل في فقدان الوزن: في بعض الحالات، قد لا تحقق الجراحة النجاح المطلوب إذا لم يتبع المريض التعليمات بدقة.

فترة الشفاء تختلف حسب نوع الجراحة وحالة المريض، ولكن غالبًا ما يستغرق المريض من 1 إلى 2 أسبوع للعودة إلى الأنشطة اليومية الخفيفة. بالنسبة للتمارين الرياضية أو النشاط البدني الشاق، يفضل الانتظار من 4 إلى 6 أسابيع قبل العودة إلى ذلك

  • استعادة النشاط الطبيعي: معظم المرضى يمكنهم العودة إلى حياتهم الطبيعية في غضون شهر من الجراحة.

من الممكن أن يعود الوزن في بعض الحالات، خاصة إذا لم يلتزم المرضى بتغييرات نمط الحياة الضرورية. العلاج السلوكي وتناول الطعام الصحي والتمارين الرياضية المنتظمة هي جزء أساسي من الحفاظ على النتائج الملموسة

  • معدل النجاح طويل الأمد: مع التزام المريض بتعليمات الطبيب، يُظهر العديد من المرضى فقدانًا للوزن مستدامًا وتحسنًا في صحتهم.

 يُفضل عدم إجراء جراحة السمنة خلال الحمل، حيث يجب الانتظار حتى فترة ما بعد الولادة. بالنسبة للأمراض المزمنة، يجب أن يكون المرض تحت السيطرة التامة قبل إجراء الجراحة. يجب استشارة الطبيب لمعرفة ما إذا كانت الحالة الصحية للمريض تسمح بإجراء الجراحة بأمان.

  • الحمل: يُوصى بالانتظار حتى استقرار الوزن بعد الحمل قبل التفكير في الجراحة.
  • الأمراض المزمنة: إذا كان المريض يعاني من مرض مزمن مثل السكري أو أمراض القلب، فإن الطبيب قد يوصي بإجراء اختبار شامل للتأكد من قدرة الجسم على التعامل مع الجراحة.
البحث في الدليل