أخبار دينية
دار الإفتاء المصرية توضح الحكم الشرعي في الكتابة على العملات الورقية، مؤكدة أن هذا السلوك محرم شرعًا ومجرم قانونًا، لأنه يتضمن تشويهًا للعملة وإضرارًا بالمال العام.
أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لبيع السلع بعرض عينات منها، مؤكدة جواز هذا النوع من البيع إذا تطابقت صفات السلعة المباعة مع العينة التي تمت معاينتها، مع بيان أن للمشتري الحق في رفض السلعة حال اختلافها عن العينة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية مشروعية الاستعاذة من العذاب عند قراءة أو سماع آيات الوعيد خلال الصلاة، مبينة آراء المذاهب الفقهية المختلفة حول المسألة.
أكد الشيخ خالد الجندي أن تدبر إعجاز القرآن الكريم يشغل العقول بالخير والهداية، ويبعد الأمة عن الصراعات والخصومات، موضحًا أن الإعجاز القرآني لا حدود له في اللغة والعلم والتاريخ.
أكد الشيخ خالد الجندي أن السنة النبوية تحمل إعجازًا علميًا وأدبيًا يستحق الدراسة المتعمقة، مشيرًا إلى الحاجة لجهود علمية لتسليط الضوء على قيمها الحضارية والتربوية.
دراسة حديثة تحذر من مخاطر التعرض للأصوات العالية المفاجئة على القلب، وتكشف الفئات الأكثر عرضة وطرق الوقاية الفعّالة للحفاظ على صحة القلب.
أوضح خبراء الدين أن دعاء الحمل عند الأذان من الأدعية المستجابة، ويُستحب الدعاء به في أوقات الأذان الخمسة يوميًا لتحقيق الرزق بالذرية الصالحة وتحقيق أمنية الأمومة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن مسح الوجه باليدين عقب الدعاء مستحب خارج الصلاة، وأجاز بعض الشافعية والحنابلة فعله أثناء الصلاة عقب القنوت، مستندة لأقوال الفقهاء وأحاديث النبي ﷺ.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة خلف صغير السن الذي يحفظ القرآن كاملاً صحيحة، شرط الإتقان في القراءة والأحكام، معتبرة أنه أولى بالإمامة حتى لا تتعطل شعائر الدين، ومستشهدة بحديث النبي ﷺ: «فَلْيَؤمُكُمْ أَقْرَؤَكُمْ وَإِنْ كَانَ أصغرَكم».
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الإسراع في الصلاة لا يبطلها إلا إذا أخلّ بالطمأنينة في أداء أركانها، مؤكدة أن المحافظة على الركوع والسجود والخشوع ضرورة لصحة الصلاة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن المزاح مباح إذا كان لطيفًا ولا يسبب ضررًا، بينما إخفاء أغراض الآخرين أو عمل المقالب التي تثير الخوف يُعد محرمًا شرعًا، مستندة لأقوال النبي ﷺ والعلماء.
أعلنت وزارة الأوقاف عن موضوع خطبة الجمعة القادمة، تحت عنوان "مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ"، موضحة أن الهدف منها هو ترسيخ وسطية الإسلام والتحذير من الفكر المتشدد، مع تخصيص الخطبة الثانية للحديث عن "التعامل اللائق مع السياح".











